أقوال أهل التفسير
قال القرطبي في تفسيره: "المؤمن أي المصدق لرسله بإظهار معجزاته عليهم، ومصدق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب، ومصدق الكافرين ما أوعدهم به من العقاب، فهو سبحانه يصدق مع عباده المؤمنين في وعده، ويصدق ظنون عباده الموحدين، ولا يخيب آمالهم، قال سبحانه: ﴿ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ﴾[الأنبياء: 9]، وعند البخاري من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعاً: "يقول الله -تعالى-: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء".